ظهور امام زمان

 
المقدمة
نویسنده : حسین صادقی - ساعت ۳:٥٧ ‎ب.ظ روز دوشنبه ٢٤ آبان ،۱۳۸٩
 

 

بسم الله الرحمن الرحیم

تِلْکَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَیْبِ نُوحِیهَا إِلَیْکَ مَا کُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُکَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِینَ (49)...سورة هود

ظهور الإمام  المهدی علیه السلام  عام 2015 میلادیة نبوءة قرآنیة

المقدمة

 بعد انتهاء الحرب العالمیة الثانیة وإنشاء دولة إسرائیل سنة 1948م فی فلسطین - بیت المقدس ومساعدة الأوربیین والغربیین للیهود فی بناء دولتهم رغم معارضة أهل هذه المنطقة للوجود الیهودی فیها والحروب الطاحنة بین العرب والمسلمین من جهة وبین الیهود من جهة أخرى منذ إنشاء دولة إسرائیل الثانیة والى الیوم. ما هو إلا علامة لقرب ظهور الملک المنتظر بالنسبة للیهود ، وللمجیء الثانی للمسیح بالنسبة للمسیحیین وان هناک علاقة بین الکتب السماویة وبین ما یحدث من حروب کما إن هناک الحملات الشرسة على الإسلام فی أوروبا والغرب وتشویه صورة الإسلام فی العالم الأوروبی والغربی بل وفی کل العالم تقریبا. أن الصهیونیة والغرب یسعون إلى خلق صورة مشوه للإسلام الذی یرید أن یدمر العالم حسب قولهم ویرید أن یستعبد العالم وان الشرق الأوسط هو منبع الفکر الإرهابی والتکفیری ویحث على قتل کل من لیس بمسلم فی العالم . ولقد نجحت الصهیونیة والغرب بصورة عامة على خلق مناخ مناسب بین شعوبها وشعوب العالم الأخرى على جعل صورة الإنسان المسلم والدین الإسلامی مشوه .

 والسؤال هنا لماذا هذا الهجوم الشرس على الأمة الإسلامیة ولماذا حصلت الحرب العراقیة الإیرانیة ولماذا استمرت 8 سنوات ولماذا وقتل الشعبین العراقی والإیرانی الذین  ینتمون إلی المذهب الشیعی (مذهب أهل بیت النبی محمد صلى الله علیة وآله وسلم ) ثم بعد انتهاء الحرب العراقیة الإیرانیة بفترة قصیرة تجددت الحرب فی منطقتنا من جدید وکأن هناک من لا یرد للمنطقة أن تخلوا من الحروب فقد غزا العراق الکویت بتاریخ 2/8/1990م  لتبدأ الحروب من جدید حرب تحریر الکویت ثم تلاها حصار على الشعب العراقی ولیس على النظام الحاکم استمر 12 سنة ثم حرب لتدمیر العراق وحرب لتدمیر الشعب العراقی (الشیعة خاصة) وعملیات عسکریة طوال سنین الحصار وبناء عشرات القواعد الأمریکیة فی دول الخلیج فی زمن بوش الأب وکلینتون .

 ثم بعد ذلک ظهر ما یسمى أسامة بن لادن والظواهری وتنظیم القاعدة إلى السطح فی عهد الرئیس بوش الابن الذی ما إن أوصله الیهود إلى البیت الأبیض حتى بدأ بالاستعداد لغزو العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل والطموحات العراقیة بامتلاک تکنولوجیا نوویة حربیة وتهدید جیرانه وتهدید الأمن القومی الأمریکی وتهدید إسرائیل .

 ولان العالم لم یقتنع بکلام بوش الابن کان لابد من عمل ما یعطی الولایات المتحدة الأمریکیة الشرعیة لاحتلال العراق وضرب الإسلام  فکانت عملیة ضرب الأبراج فی مدینة نیویورک بتخطیط وتمویل من الصهیونیة العالمیة وتنفیذ من تنظیم القاعدة الذی یعمل بأمر من الیهود والأمریکان الذین سهلوا لهم عملیة سرقة الطائرات وضرب البرجین بهما وضرب وزارة الدفاع الأمریکیة فبذلک تتحقق لهم ما یریدونه .

 فبدأت عملیة غزو أفغانستان طبعا دون قتل أو تدمیر القاعدة وزعیمها أسامة بن لادن الذین هم بحاجة إلیهم فی قتل الشیعة فی العراق بعد احتلالها وجعل العراق ساحة حرب لمدة طویلة وبلد غیر آمن ویحتاج إلى بقاء القوات الأمریکیة والبریطانیة فیه.

والیوم یعیش العراق حالة من عدم الاستقرار السیاسی والأمنی والاقتصادی بسبب عدم توفر الأمن فقد تدفق الکثیر من التکفیریین إلى العراق من دول الجوار له وبتسهیل من المخابرات البریطانیة والأمریکیة والإسرائیلیة حتى یخلقوا حالة من الفوضى والرعب والتدمیر فی العراق وجر الشعب العراقی إلى حرب أهلیة بین الشیعة والسنة والأکراد حتى لا یستقر هذا البلد ولا تکون له حکومة فعالة أبدا.

 وکل هذا بتخطیط صهیونی وتمویل أمریکی وتنفیذ القاعدة التی لبست لباس الإسلام وبدأت بقتل المسلمین الشیعة وقتل المسیحیین  وتفجیر فی أوروبا والغرب لتساعد الیهود على مخططاتهم فی تشویه صورة الإسلام الصحیح. فی العالم .

وفی کتابی هذا سأذکر لکم وبالأرقام سبب هذه الحملة الشرسة على الإسلام والمسلمین وخاصة الشیعة فی العراق وإیران وسبب هذه الحروب فی منطقتنا وسبب الرسوم الکاریکاتیة الدانمرکیة التی أحدثت ضجة إعلامیة واسعة فی العالم والسبب الرئیسی لها ولکل الحملات المسیحیة والصهیونی على الإسلام فی العالم . .... و سیکشف الکتاب عن السبب الحقیقی للحرب التی شنتها الولایات المتحدة الأمریکیة على أفغانستان و غزوها الأخیر للعراق وحروبها القادمة فی المنطقة.

و أرجو أن یفتح هذا الکتاب النور والبصیرة فی قلب القارئ و یستطیع أن یکشف المزید من العلوم من خلال البحث و القراءة المستمرة  لأن المعرفة سلسلة متصلة لا یستطیع أی إنسان  أن یلم بها لوحــده مهما کانت درجة معرفته و علمه . طبعاً أن بعض القراء سیجدون إنهم قد یختلفون معی فی بعض الآراء و الأفکار وهذا أمر عادی ومتوقع.