البابا الأخیر

 

البابا بنیدکتوس السادس عشر ونبوءة سان مالاشی

عن النبی صلى الله علیه وآله قال: (والذی نفسی بیده لیوشکن أن ینزل فیکم ابن مریم حکماً عدلاً وإماماً مقسطاً ، ویکسر الصلیب ، ویقتل الخنزیر ، ویضع الجزیة ، ویفیض المال حتى لا یقبله أحد) وفیها (إن الأنبیاء إخوة لعلات ، دینهم واحد وأمهاتهم شتى . أولاهم بی عیسى بن مریم ، لیس بینی وبینه رسول ، وإنه لنازل فیکم فاعرفوه ، رجل مربوع الخلق ، إلى البیاض والحمرة . یقتل الخنزیر ویکسر الصلیب ویضع الجزیة. ولا یقبل غیر الإسلام، وتکون الدعوة واحدة لله رب العالمین) .

وعن النبی صلى الله علیه وآله وسلم انه قال لأصحابه : إنکم تفتحون رومیة , فإذا فتحتم کنیستها الشرقیة , فاجعلوها مسجدا.....(بحار الأنوار 18/132)

فی القرن الثانی عشر عاش قس ایرلندی یدعى(سان مالاشی St. Malache ) زار الکنیسة فی روما عام 1139 میلادیة فرأى رؤیة فی منامه وهی عبارة عن جمیع الباباوات من زمانه إلى آخر الزمان وحتى تدمیر الکنیسة فی روما (الفاتیکان) فکتب أسماء 111 بابا سیجلسون على کرسی الکنیسة فی روما ، کما کتب بضع کلمات تصف کل بابا منهم ، والعجیب بأن جمیع الباباوات اللذین تم اختیارهم للکنیسة فی روما مطابقین تماما لما قاله فی نبوءته ، وهذا المخطوط محفوظ فی الفاتیکان فی روما وتم نشره لاحقا .

 

البابا الأخیر فی النبوءة رقم 111  هو البابا الحالی بنیدکتوس السادس عشر والذی تولى هذا المنصب عام 2005 م بعد وفاة البابا یوحنا بولس الثانی ، وتقول النبوءة بأن البابا رقم 111 هو آخر الباباوات قبل تدمیر الکنیسة فی روما ولقبة کما فی النبوءة هو (مجد الزیتون GLORIA OLIVAE) وسیأتی بعده القاضی الذی سیدمر روما المدینة التی تقع على التلال السبعة ویحکمها وتکون نهایة الکنیسة .

وهذه بعض الأفلام تبین هذه النبوءة .

      

والحدیث الشریف یخبرنا بأن المسیح علیه السلام سیکون حکما عدلا أی قاضیا بین الناس ویکسر الصلیب أی انه یبطل النصرانیة التی تؤمن بأن المسیح هو اله وانهه ابن الله ، وکلمة یکسر الصلیب تعنی نهایة الکنیسة ونهایة البابویة لان الصلیب یمثل الکنیسة .

والنبوءة تتحدث عن قدوم قاضی سیحکم روما (أی الکنیسة التی تمثل النصارى) ، والعجیب فی الأمر هو أن البابا الأخیر للکنیسة حسب النبوءة رقمه 111 وهذا هو عدد آیات سورة الإسراء التی تتحدث عن نزول السید المسیح علیه السلام عام 2018 میلادیة کما بینا لکم سابقا، سبحان الله هل هذه صدفة .

 

کشف الهیکل وهدم المسجد الأقصى وخروج الدجال فی فبرایر عام 2019 میلادیة

نسمع کثیرا فی وسائل الأعلام أن الیهود ینون تدمیر المسجد الأقصى لبناء هیکلهم مکانه ، لکن متى سیحدث هذا الأمر  ، لقد بحثت کثیر فی هذا الأمر ، فی القرآن الکریم وفی التوراة والإنجیل وغیرهم من المصادر واستخلصت بأن هذا الأمر سیکون عام 2019 میلادیة وقد وجدت هذا الأمر فی القرآن الکریم فی سورة البقرة الآیة رقم 114 ، وکذلک مکتوب فی الإنجیل فی سفر الرؤیا الإصحاح الحادی عشر کما سأبین لکم .

 

سأبدأ أولا بنبوءة الإنجیل عن الهیکل .

Revelation - رؤیا إصحاح 11

1 ثُمَّ أُعْطِیتُ قَصَبَةً شِبْهَ عَصًا، وَوَقَفَ الْمَلاَکُ قَائِلاً لِی:«قُمْ وَقِسْ هَیْکَلَ اللهِ وَالْمَذْبَحَ وَالسَّاجِدِینَ فِیهِ.

2 وَأَمَّا الدَّارُ الَّتِی هِیَ خَارِجَ الْهَیْکَلِ، فَاطْرَحْهَا خَارِجًا وَلاَ تَقِسْهَا، لأَنَّهَا قَدْ أُعْطِیَتْ لِلأُمَمِ، وَسَیَدُوسُونَ الْمَدِینَةَ الْمُقَدَّسَةَ اثْنَیْنِ وَأَرْبَعِینَ شَهْرًا.

3 وَسَأُعْطِی لِشَاهِدَیَّ، فَیَتَنَبَّآنِ أَلْفًا وَمِئَتَیْنِ وَسِتِّینَ یَوْمًا، لاَبِسَیْنِ مُسُوحًا

هذه النبوءة تشیر إلى کشف الهیکل قبل اثنین وأربعین شهرا ، 1260 یوما من معرکة الساعة (هرمجدون) ، وبما أن معرکة الساعة ستبدأ عام 1444 هجریة 2022 میلادیة کما بینا لکم سابقا فی الفصل الثانی والثالث من هذا الکتاب ، فإذا رجعنا اثنین وأربعین شهرا 1260 یوما أی ثلاث سنوات ونصف من معرکة الساعة عام 2022 میلادیة سنجد أنفسنا فی فبرایر من العام 2019 میلادیة ، وهذا هو تاریخ نزول العذاب الذی سینزله الله تعالى عن طریق النیزک الکبیر کما بیناه بالتفصیل فی الفصل الرابع ، وهو أیضا موعد هدم المسجد وبناء الهیکل مکانه لخرج الدجال (النبی الزائف) ، ونلاحظ هنا بأن هذا الأمر سیتم بعد نزول السید المسیح علیه السلام لان الیهود لن یؤمنوا به عند نزوله علیه السلام ، لأنهم یؤمنون بمسیحهم الدجال .

أما عن هذا الأمر فی القرآن الکریم فهو مکتوب فی سورة البقرة فی الآیة رقم 114 کما سأبین لکم .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

وَقَالَتِ الْیَهُودُ لَیْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَیْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَیْسَتِ الْیَهُودُ عَلَى شَیْءٍ وَهُمْ یَتْلُونَ الْکِتَابَ کَذَلِکَ قَالَ الَّذِینَ لَا یَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ یَحْکُمُ بَیْنَهُمْ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فِیمَا کَانُوا فِیهِ یَخْتَلِفُونَ (113) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ یُذْکَرَ فِیهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِی خَرَابِهَا أُولَئِکَ مَا کَانَ لَهُمْ أَنْ یَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِینَ لَهُمْ فِی الدُّنْیَا خِزْیٌ وَلَهُمْ فِی الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ(114)...سورة البقرة

الآیة المبارکة تشیر إلى الخلاف بین الیهود والنصارى وهذا الخلاف سیکون سببه نزول السید المسیح علیه السلام ، لان المسیحیین سیؤمنون به وأما الیهود سینکرونه ویکذبوه ، وتشیر أیضا إلى منع مساجد الله أن یذکر فیها اسمه والسعی فی خرابها أی هدمها من قبل الیهود کما تشیر الآیة المبارکة وإنهم لن یدخلوها أی الأرض المقدسة إلا خائفین بسبب جرائمهم ، ونلاحظ هنا بأن هذا الأمر سیحدث بعد ظهور الأمام المهدی علیه السلام ونزول السید المسیح علیه السلام ، وسیکون أیضا فی فترة نزول العذاب على الأرض (النیزک القادم عام 2019 م) وهذا ما سیجعلهم یقومون بهدم المسجد ووضع هیکلهم مکانه لظهور مسیحهم الدجال .

فإذا قمنا بحساب عدد الکلمات من بدایة سورة البقرة المبارکة إلى نهایة الآیة رقم 114 لوجدنا بأن عدد الکلمات هو 2019 کلمة أی عام 2019 میلادیة سیتم تدمیر المسجد الأقصى لبناء الهیکل مکانه أی بعد نزول العذاب کما قال الله تعالى ( وَلَهُمْ فِی الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ ) وهذا النیزک هو العذاب العظیم وهو العلامة لهم لهدم المسجد وبناء الهیکل مکانه لخروج الدجال الملعون الذی سیدعی النبوة ویدعی انه هو المسیح ، وسیتبعه الیهود ویوالونه .

وکذلک إذا قمنا بحساب عدد الآیات من الآیة رقم 114 من سورة البقرة إلى نهایة سورة الإسراء المبارکة سنجدها 2019 آیة أیضا کما یلی.

سورة البقرة 286 - 114 = 172

البقرة 172 + آل عمران 200 + النساء 176 + المائدة 120 + الأنعام 165 + الأعراف 206 + الأنفال 75 + التوبة 129 + یونس 109 + هود 123 + یوسف111 + الرعد 43 + إبراهیم 52 + الحجر 99 + النحل 128 + الإسراء 111 = 2019 آیة عام هدم المسجد الأقصى وبناء الهیکل.

فعن أبی أمامه الباهلی قال : ذکر رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم الدجال ،وقال : إن المدینة لینقى خبثها کما ینقى الکیر الخبث الحدید ویدعى ذلک الیوم یوم الخلاص ، فقالت له أم شریک : فأین المسلمون یومئذ یا رسول الله ، قال : ببیت المقدس یخرج حتى یحاصرهم وإمام المسلمین یومئذ رجل صالح (أی المهدی) فیقال له صلی الصبح فإذا کبر ودخل فیها نزل عیسى بن مریم (من السماء) فإذا رآه ذلک الرجل (أی المهدی) عرفه فرجع القهقری لیتقدم ، فیضع عیسى یده بین کتفیه ، ثم یقول صل فإنما أقیمت لک ، فیصلی عیسى وراءه ، ثم یقول افتحوا الباب فیفتحون الباب (أی باب بیت المقدس) ، ومع الدجال یومئذ سبعون ألف یهودی کلهم ذو سلاح وسیف محلی ، فإذا نظر (الدجال) إلى عیسى علیه السلام ذاب کما یذوب الرصاص وکما یذوب الملح فی الماء (أی من خوفه لأنه یدری إن عیسى علیه السلام قاتله) ثم یخرج (الدجال) هاربا فیقول عیسى علیه السلام أن لی فیک ضربه لن تفوتنی بها فیدرکه فیقتله ، فلا یبقى شیء مما خلق الله یتوارى به یهودی إلا انطقه الله عز وجل ، لا حجر ولا شجر ولا دابه إلا قال : یا عبد الله المسلم هذا یهودی فاقتله .....(الملاحم والفتن لنعیم بن حماد ج 1 ص 54 الباب 186)(المعجم الموضوعی لأحادیث الأمام المهدی علیه السلام للشیخ علی الکورانی)

وهذا الحدیث الشریف یشیر بوضوح بأن الدجال هو قائد الیهود فی معرکة الساعة .

 

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_2147000/2147991.stm

کشف العلماء عن وجود جرم نیزکی فی الفضاء قبل أسبوع فقط یمکن أن یکون أکثر الأجرام الفضائیة تهدیدا وخطرا على کوکب الأرض تمت إماطة اللثام عنه حتى الآن. وتشیر الصور والمعطیات المجمعة إلى أن النیزک، الذی أطلق علیه اسم أن تی 7، یسبح فی الفضاء باتجاه الارتطام بالأرض فی حدود الأول من فبرایر/شباط عام 2019، على الرغم من أن الشکوک حول الموضوع ما زالت کبیرة.

لاحظ أخی بأن سورة البقرة تقع فی الجزء الأول من القرآن الکریم وترتیبها فی القرآن هو الثانی أی السورة رقم 2 وعدد الکلمات من بدابة السورة إلى نهایة الآیة رقم 114 هو 2019 کلمة فإذا کتبنا التاریخ التالی 1/2/2019 م سنجده یوافق تاریخ قدوم النیزک الکبیر ، إذا هذا النیزک مذکور فی سورة البقرة الآیة رقم 114 وأیضا مذکور فی سورة الأحقاف الآیة رقم 21 کما بینا سابقا فی الفصل الرابع .

وهذا الرسم یبین لکم آخر سبع سنوات قبل معرکة الساعة ، تبدأ بظهور الأمام المهدی علیه السلام عام 2015 م ثم بعده بثلاث سنوات نزول السید المسیح علیه السلام عام 2018 م ثم نزول العذاب على الأرض فی منتصف السبع سنوات ثم بدایة الأحداث فی الاثنین والأربعین شهرا قبل معرکة الساعة وهی هدم المسجد وبناء الهیکل وخروج الدجال والهجرة الکبرى للیهود إلى فلسطین فی الثلاث سنوات الأخیرة ، وبعد انتهاء مده السبع سنوات بدایة معرکة الساعة (هرمجدون) .

ونلاحظ أیضا بأن هذا الأمر سیکون فی آخر حکومة لإسرائیل الحکومة رقم 19 والأخیرة قبل معرکة الساعة (هرمجدون) والذی سیکون رئیسهم الرجل القوی الذی سیحقق لهم هذا الأمر وسیقود هذه المعرکة الحاسمة ضد الأمام المهدی علیه السلام .

ولهذا السبب ترک الیهود الضفة الغربیة إلى الفلسطینیین ولم یحتلوها ویهجروا أهلها کما فعلوا بباقی المدن الفلسطینیة ، فعندما عاد الیهود الصهاینة إلى الأرض المقدسة لیقیموا دولة الفساد الثانیة لهم عام 1948میلادیة ، کنت أتساءل لماذا لم یهدموا المسجد الأقصى ویبنون مکانه الهیکل رغم قدرتهم الفائقة على فعل هذا الأمر ، ألم یأتوا إلى الأرض المقدسة لیقیموا دولتهم القدیمة التی دمرها الآشوریون والبابلیون سکان بلاد ما بین النهرین فی الفترة بین عامی 722 و 586 قبل المیلاد ولکی یعیدوا بناء هیکلهم (هیکل سلیمان) کما یزعمون .

فلماذا إذا ترکوا الضفة الغربیة للفلسطینیین ولماذا ترکوا أمر المسجد الأقصى ومسجد الصخرة للفلسطینیین واکتفوا فقط بحائط البراق أو حائط المبکى کما یسمونه فخلف وراء هذا الأمر سرا عظیم .

إنها لعبه لا یجید لعبها إلا الأعور الدجال الذی یحکم الیهود والغرب سرا ، فهو من وضع قوانین هذه اللعبة أو هذه المؤامرة على الجنس البشری کی یضللهم ویبعدهم عن عبادة الله تعالى ویحول الأرض إلى مرکز للفساد .

معظم الناس أو لنقل 99 % منهم یعتقدون إن الذی یمنع الصهاینة من هدم المسجد الأقصى هو خوفهم من الأمة العربیة والإسلامیة ومن الجیوش العربیة ،، أن تفتک بهم وتلقیهم فی البحر وان الیهود فی إسرائیل یعیشون فی رعب دائم من العرب ،، وهذا غیر صحیح بالمرة ،، فلو أراد الصهاینة الیهود طرد الفلسطینیین من الضفة الغربیة وهدم المسجد الأقصى وبناء هیکلهم مکانه لن یستطیع احد من العرب منعهم أبدا ولفعلوا ذلک عام 1948م  ،، ولن تجرأ أی دولة عربیة على محاربتهم وهذا أمر معروف لدى الجمیع ، إذا هناک سبب کبیر جدا جعل الیهود الصهاینة یمتنعون عن طرد الفلسطینیین من الضفة الغربیة وهناک سبب اکبر جعلهم یمتنعون عن هدم المسجد الأقصى وبناء هیکلهم مکانه .

والسبب واضح جدا وهو التحریف الذی وقع التوراة والإنجیل من قبل الدجال الملعون وأعوانه من الصهاینة کی یظلوا الناس ، فعندما تقرأ فی التوراة والإنجیل تعرف بأن السید المسیح علیه السلام سیعود إلى الأرض عند نهایة الأسبوع (عند انقضاء مدة السبع سنوات) أی عند بدایة معرکة الساعة فی فلسطین ، وعودة المسیح عندهم لا تتحقق إلا بهدم المسجد الأقصى وإعادة بناء الهیکل الثالث مکانه کما حرف وکتب فی التوراة والإنجیل من قبل الدجل وأعوانه من الصهاینة المجرمین .

والکلام المکتوب فی التوراة والإنجیل عن عودة المسیح إلى الأرض عند نهایة الأسبوع (سبع سنوات) غیر صحیح بالمرة ، لان بدایة الأسبوع (السنوات السبع ) هو عام 1437هجریة أی عام 2015میلادیة 5776العبریة وهو عام خروج الأمام المهدی علیه السلام کما بیناه لکم فی الفصول السابقة ، وعند اکتمال السبع سنوات التی یملک فیها الأمام المهدی علیه السلام زمام الأمور کما جاءت بذلک الأحادیث الشریفة (بأن المهدی یملک سبع سنین) فأن معرکة الساعة ستبدأ فی فلسطین أی فی عام 1444هجریة 2022میلادیة أی فی نهایة الأسبوع ، وهم بذلک یضللون المسیحیین عن الحق ، لان نزول السید المسیح علیه الصلاة والسلام إلى الأرض سیکون بأذن الله تعالى عام 2018 میلادیة ، أی قبل أن ینتصف الأسبوع (ثلاث سنوات ونصف) ، فلهذا السبب لم یهدموا المسجد الأقصى لیقیموا هیکلهم ، لأنهم وبکل بساطة إذا هدموا المسجد الأقصى وبنو الهیکل مکانه قبل عودة السید المسیح علیه السلام سیثبتون للعالم کله بأن التوراة الإنجیل محرفة وان ما کتب فیها عن عودة المسیح بعد بناء الهیکل کذب فی کذب وان المسیح الذی سینزل یصلی خلف المهدی هو المسیح الحقیقی وهم بالطبع لا یریدون ذلک ، لذلک هم تعمدوا أبقاء المسجد فی ید الفلسطینیین وأوهام العالم بأنهم لا یستطیعون بناء الهیکل لان العرب لن یسمحوا لهم بذلک.

ولکن عند نزول السید المسیح علیه السلام إلى الأرض سیقومون بهدم المسجد الأقصى وبناء الهیکل لتضلیل المسیحیین والعالم بالقول بأن المسیح الموجود الآن هو المسیح المزیف وان المسیح الحقیقی سینزل بعد هدم المسجد الأقصى وبناء الهیکل مکانه کما هو مکتوب فی التوراة والإنجیل کی یضللوا المسیحیین وغیرهم وهذه هی اللعبة التی یلعبها الصهاینة مع زعیمهم الدجال الملعون على العالم کله ، وهذا هو سبب أبقاء الضفة الغربیة ومدینة القدس بید الفلسطینیین ، فوجود القدس عند العرب ضرورة ملحة حتى تسیر اللعبة کما خطط لها ، أما إذا قام الیهود الصهاینة بطرد الفلسطینیین من الضفة الغربیة وهدم المسجد الأقصى وبناء هیکلهم مکانه قبل نزول السید المسیح علیه السلام ، فأن هذه اللعبة ستنهار .

فهل یعقل أن تکون إسرائیل غیر قادرة على انتزاع القدس من الفلسطینیین منذ عام 1948م وهی التی هزمت ثلاث جیوش عربیة فی ستة أیام فقط عام 1967م (حرب الأیام الست)کی تقوم ببناء الهیکل الثالث مکانه ، وهل یعقل بأن إسرائیل ومنذ عام 1948م والى العام الذی نحن فیه عام 2006م وهم یقومون بإعداد وتجهیز أثاث الهیکل الثالث کالشمعدان وغیره من أثاث الهیکل ، فلو ارادو بناء ناطحة سحاب لبنوها خلال عامین ، فکل هذه الأعذار لا یمکن قبولها بالمرة ،إذا هناک سبب کبیر جعل الصهاینة یمتنعون عن هدم المسجد وبناء الهیکل الثالث مکانه ألا وهو العودة الثانیة للسید المسیح علیه السلام .

فتخیل أخی الکریم لو أنهم بنو الهیکل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى عام 1948م أو عام 1967م مثلا ثم انقضت مدةاثْنَیْنِ وَأَرْبَعِینَ شَهْرًا (1260) یوم أی آخر ثلاث سنوات ونصف قبل معرکة الساعة کما هو مکتوب فی سفر الرؤیا ولم یرجع السید المسیح ، فتخیل معی ما الذی سیحصل وماذا سیقولون للعالم المسیحی والیهودی الذی یؤمن بما جاء فی کتبه .

لذلک هدم المسجد الأقصى وبناء الهیکل مکانه لن یکون إلا بعد نزول السید المسیح علیه السلام أی فی عام 2019میلادیة کی یصدقوا ما فی توراتهم وإنجیلهم المحرفة وکی یجعلونه حجر مغناطیس یجلب لهم الیهود المشتتین فی الأرض ولیخرجوا دجالهم الملعون ویقدموه للناس على انه المسیح الحقیقی فهو مارق الیهود وتاج رؤوسهم الملعون .

وکلام الله تعالى عنهم فی سورة البقرة خیر دلیل على ذلک بقوله تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ یُذْکَرَ فِیهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِی خَرَابِهَا أُولَئِکَ مَا کَانَ لَهُمْ أَنْ یَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِینَ) إشارة إلى دخول یهود العالم إلى إسرائیل وهم خائفین بعد هدم المسجد الأقصى وبناء الهیکل مکانه ، فعندما نحسب عدد الکلمات من بدایة سورة البقرة إلى نهایة الآیة رقم (114) سنجد عددها هو (2019) أی فی العام 2019 میلادیة سیکون هذا الأمر.

إذا خروج الدجال للعالم سیکون فی العام 2019م لیقود معرکة الساعة بنفسه أمام الأمام المهدی والسید المسیح علیهما السلام فی فلسطین (معرکة الساعة)  ، وهذه فتنه عظیمة لا یجید لعبها إلا رجل مثل الدجال الذی یحکم الصهیونیة والغرب سرا .

لهذا فأن معظم الیهود فی العالم وخاصة فی الأراضی المقدسة هم ضحیة لعبه یلعبها الدجال الملعون بهم ، فهم یعیشون فی وهم کبیر أسمه أرض المیعاد .والله أعلم

 

بعث أصحاب الکهف والرقیم عام 2018 میلادیة

لقد ورد فی حدیث الأمام علی علیه السلام عودة أهل الکهف علیه السلام وإنهم یکونون من أصحاب الأمام المهدی علیه السلام عند خروجه ، یظهرهم الله تبارک وتعالى فی آخر الزمان، لیکونوا آیة للناس وعونا للأمام المهدی وأخیه السید المسیح علیهما الصلاة والسلام .

والحکمة من عودتهم مع مره ثانیة فی آخر الزمان هو إقامة الحجة على الیهود والنصارى اللذین حدثت هذه المعجزة فی زمانهم وتأکیدا لما فی القرآن الکریم   .

فقد ذکر أمیر المؤمنین علیه السلام أصحاب الکهف فی حدیث طویل بقوله (وتقبل الروم إلى ساحل البحر عند کهف الفتیة ، فیبعث الله الفتیة من کهفهم ، مع کلبهم ، منهم رجل یقال له : ملیخا وآخر خملاها ، وهما الشاهدان المسلمان للقائم علیه السلام) .(بحار الأنوار 52/275)

ولمعرفة هذا الأمر علینا أولا أن نعرف بأن هناک هدنه ستکون بین الأمام المهدی علیه السلام وبین بنی الأصفر (الروم) مدتها سبع سنوات ، والمقصود بالروم هنا هم الأوربیون وامتدادهم فی الغرب (الولایات المتحدة) فهؤلاء هم أبناء الروم .

فعن أبی أمامه الباهلی قال : قال رسول الله صلى الله علیه وآله : بینکم وبین الروم أربع هدن یوم الرابعة على ید رجل من آل هرقل یدوم سبع سنین فقال له رجل من عبد القیس یقال له : المستورد بن غیلان : یا رسول الله من إمام الناس یومئذ ؟ قال : المهدی علیه السلام من ولدی ابن أربعین سنة کأن وجهه کوکب دری فی خده الأیمن خال أسود علیه عباءتان قطریتان کأنه من رجال بنی إسرائیل یستخرج الکنوز ویفتح مدائن الشرک . (البحار:51/80).

وعن النبی صلى الله علیه وآله وسلم قال: (یا عوف أعدد ستة تکون بین یدی الساعة.. وفتنة لا یکون بیت من العرب إلا دخلته، وهدنة تکون بینکم وبین بنی الأصفر، ثم یغدرونکم فیأتونکم تحت ثمانین غایة، تحت کل غایة أثنا عشر ألفاً). (بشارة الإسلام ص 235).

وعن حذیفة بن الیمان رضی الله عنه قال: ( قال رسول الله صلى الله علیه وآله : (یکون بینکم وبین بنی الأصفر هدنة ، فیغدرون بکم فی حمل امرأة ، یأتون فی ثمانین غایة فی البر والبحر ، کل غایة اثنا عشر ألفاً ، فینزلون بین یافا وعکا ، فیحرق صاحب مملکتهم سفنهم ، یقول لأصحابه قاتلوا عن بلادکم ، فیلتحم القتال ، ویمد الأجناد بعضهم بعضاً ، حتى یمدکم من بحضر موت الیمن ، فیومئذ یطعن فیهم الرحمان برمحه ، ویضرب فیهم بسیفه ، ویرمی فیهم بنبله ، ویکون منه فیهم الذبح الأعظم) (مخطوطة ابن حماد ص306) .

وعن الإمام الصادق علیه السلام قال: (یفتح المدینة الرومیة بالتکبیر مع سبعین ألفاً من المسلمین یشهدون الملحمة العظمى مأدبة الله بمرج عکا). (بشارة الإسلام ص 297).

وعن النبی صلى الله علیه وآله قال : ( هل سمعتم بمدینة جانب منها فی البحر؟ قالوا نعم. قال لا تقوم الساعة حتى یغزوها سبعون ألفاً من بنی إسحاق ). ( مستدرک الحاکم : 4/476 ).

وعن أرطاة قال: (یکون بین المهدی وطاغیة الروم صلح بعد قتله السفیانی ونهب کلب ، حتى یختلف تجارکم إلیهم وتجارهم إلیکم ، ویأخذون فی صنعة سفنهم ثلاث سنین.. حتى ترسی الروم فیما بین صور إلى عکا ، فهی الملاحم) .(مخطوطة ابن حماد307)

فعن جابر الجعفی عن الإمام الباقر علیه السلام  قال: (وستقبل مارقة الروم حتى ینزلوا الرملة، فتلک السنة یا جابر فیها اختلاف کثیر فی کل أرض من ناحیة الغرب). (بشارة الإسلام ص102).

قال الشیخ المفید قدس سره : (قد جاءت الآثار بذکر علامات لزمان قیام القائم المهدی  علیه السلام  ، وحوادث تکون أمام قیامه ، وآیات ودلالات: فمنها ..إلى أن قال... ونزول الترک الجزیرة ، ونزول الروم الرملة (بحار الأنوار 52/220)

وعن حذیفة بن الیمان رضی الله عنه قال: ( فتح لرسول الله صلى الله علیه وآله فتح لم یفتح له مثله منذ بعثه الله تعالى فقلت له: یهنیک الفتح یا رسول الله قد وضعت الحرب أوزارها . فقال: هیهات هیهات ، والذی نفسی بیده إن دونها یا حذیفة لخصالاً ستاً.. وذکر آخرها صلى الله علیه وآله فتنة الروم وغدرهم بالمسلمین بثمانین رایة ، وأنهم ینزلون ما بین أنطاکیة إلى العریش). ( ابن حماد ص 118 ) .

وعن الإمام الصادق علیه السلام  قال: (إذا رأیت الفتنة فی بلاد الشام فالموت حتى یتحرک بنو الأصفر فیسیرون إلى بلاد العرب، فتکون بینهم الوقائع). (الملاحم والفتن ص 107).

نفهم من جملة هذه الأحادیث بأن هناک اتفاقیة هدنة ستکون بین الأمام المهدی علیه السلام وبین بنی الأصفر (الروم) مدتها سبع سنوات، وستکون هذه الهدنة بعد أن یهزم الأمام المهدی علیه السلام قوات السفیانی ویضم بلاد الشام إلى دولته المبارکة أی فی السنة الهجریة الأولى لخروجه علیه السلام ، وسبب هذه الهدنة هو خوف الولایات المتحدة الأمریکیة وحلفائها من أن یغزو الأمام المهدی علیه السلام إسرائیل بعد أن أصبح على حدودها ، فیهادنون الأمام علیه السلام هدنة مدتها سبع سنوات (معاهدة عدم اعتداء) حتى یکسبوا بذلک الوقت لتجهیز جیوشهم لمحاربته، لکنهم  ینقضون هذه الاتفاقیة بعد سنتین أو بعد حمل امرأة (تسعة أشهر) کما جاءت بذلک بعض الروایات ، ویغدرون بالمسلمین فیأتون تحت ثمانین غایة (رایة) أی فرقة أی نحو ملیون جندی، فینزلون ما بین أنطاکیا إلى صور إلى عکا والرملة فی فلسطین والى العریش فی سیناء مصر .

ونزول هذه القوات الکبیرة على طول الساحل السوری واللبنانی وحتى منطقة العریش فی سیناء سببه توفیر الحمایة لإسرائیل خوفا من قیام الأمام المهدی علیه السلام بمهاجمتها ، بعد أن استطاع القضاء على جیش السفیانی وضم بلاد الشام إلى دولته علیه الصلاة والسلام .

لکن السؤال هنا متى سیکون هذا الغزو الکبیر ؟

لا یمکن تحدید موعد هذا الغزو الکبیر بدقة بسبب وجود أکثر من روایة على نقض الهدنة من قبل الروم ، فالروایة الأولى تشیر إلى تسعة أشهر (حمل امرأ) وهناک أخرى تشیر إلى نقض الهدنة بعد سنتین ، فعلى کل حال ،، إذا کان نقض الهدنة بعد تسعة أشهر فسیکون الغزو عام 2016 میلادیة ، وإذا کان بعد سنتین فأنه سیکون عام 2017 میلادیة وسیأتون بقوات کبیرة جدا کما جاء فی بعض الروایات (فیأتونکم تحت ثمانین غایة، تحت کل غایة أثنا عشر ألفا) أی نحو ملیون جندی ، سینتشرون على طول الساحل السوری واللبنانی والى منطقة العریش فی سیناء مصر .

ونلاحظ هنا بأن هذا التحرک سیکون قبل نزول السید المسیح علیه السلام ، لان سنة نزوله علیه السلام ستکون عام 2018م وقد بیناه لکم بالتفصیل فی الفصل الرابع ، وسیبقى هذا الجیش حتى معرکة الساعة عام 1444 هجریة 2022 میلادیة لأنه سیشارک فیها کما جاءت بذلک الأحادیث الشریفة بالقول (ویکون منه فیهم الذبح الأعظم / یشهدون الملحمة العظمى مأدبة الله بمرج عکا / حتى ترسی الروم فیما بین صور إلى عکا ، فهی الملاحم ) وسینصر الله تبارک وتعالى الأمام المهدی علیه السلام فی معرکة الساعة ، وسیکون هذا الانتصار ممهد وبدایة للفتح العالمی .

لقد ذکرت موضوع الهدنة بین الأمام علیه السلام وبین الروم کمقدمة لمعرفة موضوع بعث أصحاب الکهف علیهم السلام ، فعند دخول هذه الجیوش على طول الساحل سیکشف الله تعالى مکان أصحاب الکهف علیهم السلام لهذه الجیوش المسیحیة ، فیتمکنون من العثور علیهم کی یکونوا آیة لهم .

کما قال الأمام علی علیه السلام (وتقبل الروم إلى ساحل البحر عند کهف الفتیة ، فیبعث الله الفتیة من کهفهم ، مع کلبهم ، منهم رجل یقال له : ملیخا وآخر خملاها ، وهما الشاهدان المسلمان للقائم علیه السلام) .(بحار الأنوار 52/275)

فهذا الکهف قریب من الساحل الذی ستنزل فیه جیوش الروم حسب ما جاء فی روایة الأمام علی علیه السلام ، والسؤال هنا متى سیتم الکشف عن أصحاب الکهف علیهم السلام .

لمعرفة السنة التی سیبعث فیها أصحاب الکهف علیهم السلام فی آخر الزمان (زمان وعد الآخرة) علینا أن نذهب إلى سورة الکهف المبارکة کی نتمکن من معرفة سنة عودتهم الثانیة فی آخر الزمان .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْکِتَابَ وَلَمْ یَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَیِّمًا لِیُنْذِرَ بَأْسًا شَدِیدًا مِنْ لَدُنْهُ وَیُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِینَ الَّذِینَ یَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَاکِثِینَ فِیهِ أَبَدًا (3) وَیُنْذِرَ الَّذِینَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4) مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآَبَائِهِمْ کَبُرَتْ کَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ یَقُولُونَ إِلَّا کَذِبًا (5) فَلَعَلَّکَ بَاخِعٌ نَفْسَکَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَمْ یُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِیثِ أَسَفًا (6) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِینَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَیُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَیْهَا صَعِیدًا جُرُزًا (8) أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْکَهْفِ وَالرَّقِیمِ کَانُوا مِنْ آَیَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْیَةُ إِلَى الْکَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْکَ رَحْمَةً وَهَیِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِی الْکَهْفِ سِنِینَ عَدَدًا (11) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَیُّ الْحِزْبَیْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَیْکَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْیَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14) هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا یَأْتُونَ عَلَیْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَیِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ کَذِبًا (15) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا یَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْکَهْفِ یَنْشُرْ لَکُمْ رَبُّکُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَیُهَیِّئْ لَکُمْ مِنْ أَمْرِکُمْ مِرفَقًا (16) وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ کَهْفِهِمْ ذَاتَ الْیَمِینِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِی فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِکَ مِنْ آَیَاتِ اللَّهِ مَنْ یَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ یُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِیًّا مُرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَیْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْیَمِینِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَکَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَیْهِ بِالْوَصِیدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَیْهِمْ لَوَلَّیْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَکَذَلِکَ بَعَثْنَاهُمْ لِیَتَسَاءَلُوا بَیْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ کَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا یَوْمًا أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ قَالُوا رَبُّکُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَکُمْ بِوَرِقِکُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِینَةِ فَلْیَنْظُرْ أَیُّهَا أَزْکَى طَعَامًا فَلْیَأْتِکُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْیَتَلَطَّفْ وَلَا یُشْعِرَنَّ بِکُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِنْ یَظْهَرُوا عَلَیْکُمْ یَرْجُمُوکُمْ أَوْ یُعِیدُوکُمْ فِی مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) وَکَذَلِکَ أَعْثَرْنَا عَلَیْهِمْ لِیَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَیْبَ فِیهَا إِذْ یَتَنَازَعُونَ بَیْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَیْهِمْ بُنْیَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِینَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَیْهِمْ مَسْجِدًا (21) صدق الله العلی العظیم

السورة المبارکة تشیر فی بدایاتها إلى إنذار الله تعالى لمن قال بأن لله ولد (وَیُنْذِرَ الَّذِینَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا) وهم الیهود والنصارى کما جاء فی کلام الله تعالى (وَقَالَتِ الْیَهُودُ عُزَیْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِیحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِکَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ یُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِینَ کَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى یُؤْفَکُونَ) ، وأصحاب الکهف علیهم السلام هم نصارى على دین السید المسیح علیه السلام وبعثهم فی آخر الزمان سببه التمهید لنزول السید المسیح علیه السلام ، أی لأخبار الیهود والنصارى بقرب عودة السید المسیح علیه السلام کی لا یکون أمرهم علیهم غمة .

الوعد الإلهی مکتوب فی الآیة رقم (21) بقوله تعالى (وَکَذَلِکَ أَعْثَرْنَا عَلَیْهِمْ لِیَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَیْبَ فِیهَا)

الآیة المبارکة تخبرنا عن تمکین الله تبارک وتعالى لهذه الجیوش من أن یعثروا على أصحاب الکهف بأنفسهم (وَکَذَلِکَ أَعْثَرْنَا عَلَیْهِمْ)أی مکناهم من العثور علیهم أی من قال بأن لله ولد کی یکونون آیة لهم ، لعلهم یهتدوا ویتبعوا السید المسیح علیه السلام ، (إِذْ یَتَنَازَعُونَ بَیْنَهُمْ أَمْرَهُمْ) فی زمن یکثر فیه التنازع ، وهذا الأمر سیکون عام 2018م کما سأبینه لکم .

عدد الأحرف من بدایة سورة الکهف من الآیة رقم (1) إلى نهایة الآیة رقم (21) التی تتحدث عن وعد الله یساوی 1386 حرف (القرآن بالرسم الإملائی) وإذا حسبنا عدد السنوات من وفاة النبی صلى الله علیه وآله وسلم عام 632 میلادیة إلى عام 2018 میلادیة سنجدها تساوی 1386 سنة.

2018 - 632 = 1386

والآیة 21 من سورة الکهف تشیر إلى بعثهم بتاریخ الأول من فبرایر من العام 2018 میلادیة ، أی أن أصحاب الکهف سیبعثون قبل نزول السید المسیح علیه السلام وسیکونون الآیة التی تبشر المسیحیین بعودته علیه السلام ، لأن أصحاب الکهف هم نصارى على دین السید المسیح علیه السلام ، وکما نرى من حدیث الأمام علی علیه السلام بأنه عندما تقبل الروم أی الأوربیون والأمریکیین إلى ساحل البحر عند کهف الفتیة سیبعث الله أصحاب الکهف من کهفهم کی یکونوا آیة لهم تبشرهم بعودة السید المسیح عام 2018م رحمة من الله لهم . والله اعلم

 

/ 0 نظر / 34 بازدید