البدایة والنهایة لإسرائیل فی سورة المائدة والإسراء

 

نبذة تاریخیة عن (حساب الجمل)

بدأ استعمال التعمیة والکتابة السریة، أو علم حساب الجُمَّل منذ بدء الحضارة الإنسانیة، وقد استخدمها قدماء المصریین منذ حوالی سنة 1900ق.م. کما استخدمها الإغریق القدماء. وقد استخدم یولیوس قیصر تعمیة تبدیل بسیطة تعتمد على الإزاحة، حیث یستبدل کل حرف بالحرف الذی یلیه بثلاثة حروف. ولکن التعمیة کعلم مؤسس منظم لم تبدأ إلا عند العرب بعد بزوغ الحضارة الإسلامیة العربیة. ولد علم التعمیة بشقیه بین العرب، فقد کانوا أول من اکتشف طرق تحلیل التعمیة وکتابتها وتدوینها. إن هذه الأمة التی انبثقت من الجزیرة العربیة فی القرن السابع المیلادی، والتی انتشرت فوق مساحات شاسعة من العالم المعروف، أخرجت، وبسرعة، إحدى أرقى الحضارات التی عرفها التاریخ حتى ذلک الوقت. لقد ازدهر العلم، فأصبحت علوم الطب والریاضیات أفضل ما فی العالم فی ذلک الوقت .

التشفیر طریقة لإرسال المعلومات بحیث یستطیع الأشخاص الذین لدیهم مفتاح التعمیة فقط الاطلاع علیها وفهمها بینما لا یستطیع أی شخص آخر لا یملک المفتاح معرفتها، ویطلق علیه أحیانا علم التعمیة أو علم الکتابة السریة ، أو علم حساب الجُمَّل.ولقد أشار أمیر المؤمنین الإمام علی بن أبی طالب ( علیه السلام ) إلى أسرار الحروف القرآنیة حیث قال ( لو شئت لأوقرت سبعین بعیرا من باء بسم الله الرحمن الرحیم ) وقال أیضا ( علیه السلام ) کل ما فی القرآن فی الفاتحة وکل ما فی الفاتحة فی بسم الله الرحمن الرحیم وکل ما فی بسم الله الرحمن الرحیم فی باء بسم وأنا النقطة التی تحت الباء .

وقال علیه السلام ( إن بین جنبی علماً جما آه  لو أجد له حملة , لقد احتویت على مکنون علم لو بحت به لاضطربتم کاضطراب الریشة فی الطوى, ولیس ذلک فی علم الشرع ) . هذا ما قاله أسد الله الغالب الإمام علی بن أبی طالب ( علیه السلام ) الذی قال فیه الرسول الصادق الأمین صلى الله علیه و آله و سلم ( أنا مدینة العلم وعلی بابها ) .

وهناک عدة أنواع منة .

فی البدایة أود منکم أن تدخلوا إلى الموقع التالی لتنزیل برنامج حساب الجُمَّل وتثبیتها على أجهزتکم کی تستطیع أن تکمل معی ، ولکی یسهل علیکم عد کلمات وأحرف القرآن الکریم .

http://www.geocities.com/doctorhani/

أو الضغط 

حساب الجُمَّل (التقلیدی)

الحرف

أ

ب

ج

د

هـ

و

ز

ح

ط

ی

حساب الجُمَّل

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

الحرف

ک

ل

م

ن

س

ع

ف

ص

ق

ر

حساب الجُمَّل

20

30

40

50

60

70

80

90

100

200

الحرف

ش

ت

ث

خ

ذ

ض

ظ

غ

 

 

حساب الجُمَّل

300

400

500

600

700

800

900

1000

 

 

حساب الجُمَّل(الجمع الصغیر)

الحرف

أ

ب

ج

د

هـ

و

ز

ح

ط

ی

حساب الجُمَّل

1

2

3

4

5

6

7

8

9

1

الحرف

ک

ل

م

ن

س

ع

ف

ص

ق

ر

حساب الجُمَّل

2

3

4

5

6

7

8

9

1

2

الحرف

ش

ت

ث

خ

ذ

ض

ظ

غ

 

 

حساب الجُمَّل

3

4

5

6

7

8

9

1

 

 

وهذا مثال للتوضیح 

 توفی شاعر اسمه (الدّلنجاوی )، فرثاهُ صدیق له، وأرّخ لوفاته فقال 

سألتُ الشّعرَ هل لکَ من صدیقٍ         وقد سکنَ الدّلنجاویّ لحــده

فصاحَ وخرّ مغشیاً علیــــه               وأصبح راقداً فی القبر عنــده

فقلتُ لمن یقول الشعر أقْصِــر           لقد أرّختُ: مات الشعرُ بعـده

أعطى الشاعر کلمةً مفتاحیّة تدلنا کیف نحسب، حیث قال: " لقد أرّخت " أی، احسبوا العبارة التی تأتی بعد کلمة ( أرّخت )أی فی عبارة (مات الشعر بعده) وستعرفون تاریخ وفاة الدلنجاوی .

 (40+1+400+1+30+300+70+200+2+70+4+5) =  (1123)

 وعلیه تکون وفاة الدلنجاوی بتاریخ (1123هـ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

سُبْحَانَ الَّذِی أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَیْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِی بَارَکْنَا حَوْلَهُ لِنُرِیَهُ مِنْ آیَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِیعُ البَصِیرُ(1) وَآتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِی إِسْرَائِیلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِی وَکِیلاً (2) ذُرِّیَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ کَانَ عَبْدًا شَکُورًا (3) وَقَضَیْنَا إِلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ فِی الْکِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِی الأَرْضِ مَرَّتَیْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا کَبِیرًا (4) فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَیْکُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِی بَأْسٍ شَدِیدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّیَارِ وَکَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَأَمْدَدْنَاکُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِینَ وَجَعَلْنَاکُمْ أَکْثَرَ نَفِیرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِکُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِیَسُوؤُواْ وُجُوهَکُمْ وَلِیَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ کَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِیُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِیرًا (7)......

وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِی إِسْرَائِیلَ اسْکُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِکُمْ لَفِیفًا (104).....صدق الله العلی العظیم

 السورة مکیة افتتحت السورة بالتسبیح بالإشارة إلى معراج النبی صلى الله علیه وآله وسلم فذکرت إسراء النبی صلى الله علیه وآله وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وهو بیت المقدس والهیکل الذی بناه داود وسلیمان علیهما السلام وقدسه الله لبنی إسرائیل. ثم سبق الکلام بالمناسبة إلى ما قدره الله لمجتمع بنی إسرائیل من الرقی والانحطاط والعزة والذلة فکلما أطاعوا رفعهم الله وکلما عصوا خفضهم الله وقد أنزل الله علیهم الکتاب (التوراة) وأمرهم بالتوحید ونفی الشریک. ثم عطف فیها الکلام على حال هذه الأمة وما أنزل علیهم من الکتاب بما یشاکل حال بنی إسرائیل وأنهم إن أطاعوا أثیبوا وإن عصوا عوقبوا فإنما هی الأعمال یعامل الإنسان بما عمل منها وعلى ذلک جرت السنة الإلهیة فی الأمم الماضین. وقضینا إلى بنی إسرائیل فی الکتاب لقد أنبأ کتاب التوراة بنی إسرائیل بقضاء الله الذی سوف یتحقق .

 لتفسدن فی الأرض مرتین ولتعلن علوا کبیرا وعلو بنی إسرائیل یشبه علو فرعون الذی یقول عنه ربنا : " إن فرعون علا فی الأرض و جعل أهلها شیعا " والعلو هو حالة الغرور بالذات ، والاستکبار على الحق ، والاستعلاء على الآخرین .. فإذا جاء وعد أولاهما یعنی عندما یحین وقت الفساد الأول . بعثنا علیکم عبادا لنا أولی بأس شدید والبأس الشدة والغلظة وهی کلمة تستخدم عادة عند الحدیث عن الحرب .

وکلمة عبادا لنا تخص المؤمن وغیر المؤمن بالله بدلیل قولة تعالى (إِنَّ رَبَّکَ یَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ یَشَاءُ وَیَقْدِرُ إِنَّهُ کَانَ بِعِبَادِهِ خَبِیرًا بَصِیرًا) وقوله تعالى فی آیة أخرى (قُلْ کَفَى بِاللَّهِ شَهِیدًا بَیْنِی وَبَیْنَکُمْ إِنَّهُ کَانَ بِعِبَادِهِ خَبِیرًا بَصِیرًا) وقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِیرٌ بَصِیرٌ) وقوله تعالى (اللَّهُ لَطِیفٌ بِعِبَادِهِ یَرْزُقُ مَنْ یَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِیُّ الْعَزِیزُ) فکلمة عباده تعنی کافة الخلق الصالح والفاسد کلاهما عبدان لله ، وقد یکون الظالم وسیله انتقام الله من العصاة حیث جاء فی حدیث قدسی " الظالم سیفی انتقم به و انتقم منه " . فجاسوا خلال الدیار وجاس أی دخل أعماق البلاد وکان وعدا مفعولا فحینما ینزل البلاء قد لا یدفعه الدعاء ، ولا الأمر بالمعروف أو النهی عن المنکر ، وحین یولى على الناس شرارهم بسبب تفریطهم فی جنب الله ، وترک وظیفة الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر لا یستجاب دعاؤهم . لماذا ؟ لان الذنب قسمان ، فإذا کنت قد أذنبت أنت ، ثم رفعت یدیک بالدعاء وتبت إلى ربک فان الله قد یغفر لک ، أما إذا فسد المجتمع کله ، فانه لا ینفعه دعاء فرد واحد ، إنما یجب أن یتوبوا إلى الله جمیعا . ویصلحوا ما فسد من أمورهم .

 ثم رددنا لکم الکرة علیهم أی صارت الکرة لبنی إسرائیل على أهل بابل والحاکمین فیها وعلى کل من اعتدى علیکم فی الماضیوأمددناکم بأموال وبنین وجعلناکم أکثر نفیرا النفیر جمع نفر ومعناه العدد المقاتل .

 ثم بعد الکرة إنذار من الله تعالی لهم أما أن تعودوا إلى عبادة الله الواحد الأحد وتصلحوا فی الأرض فیحسن الله إلیکم  أو العذاب الشدید أذا استمر یتم فی الفساد والإساءة.

لقد کتب کثیر من المفسرین والباحثین عن سورة الإسراء وقصة بنی إسرائیل فی الکتاب وان لهم افسادتین فی الأرض واحده کانت فی الماضی والأخرى ستکون آخر الزمان ولکن لم یتطرق احد إلى تحدید تاریخ الإفساد الثانی ودولة بنی إسرائیل الثانیة الموعودة فی الکتاب ومتى ستکون نهایتها وکیف.

حتى أستطاع السید/ بسام جرار أن یحدد نهایة إسرائیل فی کتابة زوال إسرائیل عام 2022م نبوءة أم صدفة رقمیة  فقد استطاع أن یحدد تاریخ زوال إسرائیل عام 2022م 1443هجریة ، وکذلک ألف کتاب باسم إعجاز الرقم 19 فی القرآن الکریم - مقدمات تنتظر النتائج تطرق من خلاله إلى أعجاز الرقم 19 فی القرآن الکریم وقد استفاد کثیرا منه فی تحدید نهایة إسرائیل.

وکذلک استطاع السید ماجد المهدی فی کتابة بدء الحرب الأمریکیة ضد الأمام المهدی علیه السلام بأن یحدد سنة نهایة إسرائیل بعام 2022م .

وسوف استعین بالرقم 19 فی کتابی هذا لتحدید کثیر من الأحداث التی لم یذکرها احد وبعض الأحداث المستقبلیة التی ستحدث سنة 2008م وسنة 2009م وسنة 2010م و 2014م  و2015م و 2018 و 2019م و 2022 و 2029م.

فقد استطعت بحمد وفضلة أن اکتشف أمور کثیرة لم یتطرق لها احد من قبل سأذکرها لکم فی هذا الکتاب. والله المستعان

أولا :نبذه من کتاب إعجاز الرقم 19 فی القرآن الکریم   مقدمات تنتظر النتائج.

إن العدد (19) هو عدد أحرف (بسم الله الرحمن الرحیم) ، وقد لا حظنا أن للبسملة مکانة محوریة فی النظام الریاضی للعدد (19) . فأن یبنى النظام الریاضی فی القرآن الکریم على أساس البسملة ( أمر مفهوم تماما ومنطقی . ومع ذلک یجدر بنا أن نشیر إلى أن العدد (19) یتضمن فی رسمه أکبر الأعداد (9) ، وأصغر الأعداد الصحیحة (1) ، أی أن العدد (19) هو أصغر عدد یمثل کافة الأعداد . وهو عدد أولی وکبیر ، فلا یسهل أن نقیم البناء الریاضی على مثله من الأعداد .

 هناک خصیصة من خصائص العدد (19) تؤکد أنه یمثل الأعداد من (1) إلى (9) . والعدد (19) هو أصغر عدد له هذه الخصیة ویشترک فیها مع العدد (1) وإلیک تفصیل ذلک :

19 × 1 = 19 ومجموع أرقام هذا العدد (9 + 1) = 10 ومجموع (0 + 1) = 1

19 × 2 = 38 ومجموع أرقام هذا العدد (8 + 3) = 11 ومجموع (1 + 1) = 2

19 × 3 = 57 ومجموع أرقام هذا العدد (7 + 5) = 12 ومجموع (2 + 1) = 3

19 × 4 = 76 ومجموع أرقام هذا العدد (6 + 7) = 13 ومجموع (3 + 1) = 4

19 × 5 = 95 ومجموع أرقام هذا العدد (5 + 9) = 14 ومجموع (4 + 1) = 5

19 × 6 = 114 ومجموع (4 + 1 + 1) = 6

19 × 7 = 133 ومجموع (3 + 3 + 1) = 7

19 × 8 = 152 ومجموع (2 + 5 + 1) = 8

19 × 9 = 171 ومجموع (1 + 7 + 1) = 9

19 × 10 = 190 ومجموع (0 + 9 + 1) = 10 ومجموع (0 + 1) = 1

19 × 11 = 209 ومجموع (9 + 0 + 2) = 11 ومجموع (1 + 1) = 2

وهکذا : نبدأ (1) وننتهی (9) ثم نعود (1) وننتهی (9) . . . . . . . الخ .

وعلیه فإن العدد (19) هو أصغر عدد یلتقی مع (الواحد) فی هذه الخصیة ، وعلیه فإن مجموع أرقام المضاعف هو مجموع أرقام الناتج .

إن العدد (19) هو عدد أحرف (بسم الله الرحمن الرحیم)

أول ما نزل من القرآن الکریم (19) کلمة : (إقرأ باسم ربک الذی خلق .  . .إلى أخر السورة ) ثم إن ترتیبها فی المصحف الکریم (19) قبل الأخیرة .

(اسم) تکررت (19) مرة (19 × 1)

(الله) تکررت (2698) مرة ، أی (19 × 142)

(رحمن) تکررت (57) مرة ، أی (19 × 3)

(رحیم) تکررت (114) مرة ، أی (19 × 6)

وعلیه یکون مجموع تکرار الکلمات = (19 × 152) ، أی أن (152) = (19 × 8) . انتهى

وهناک أمور أخرى تتعلق بالرقم 19 یمکنک أن تطلع علیها على موقع نون أو موقع الأرقام.

أولا أود القول بأن عمر إسرائیل هو 76 سنة هجریة أی 74 سنة میلادیة حسب النبوءة القرآنیة التی جاءت فی سورة الإسراء .

وبما أن إسرائیل أنشأت عام 1948 میلادیة 1367 هجریة إذا

1948 + 74 = 2022 میلادیة وهو تاریخ نهایة إسرائیل المیلادی

1367 + 76 = 1443 وهو تاریخ آخر سنة لإسرائیل وقبل بدایة معرکة تحریر القدس فی العام الذی یلیه عام 1444 الهجری الذی أشار الله تبارک وتعالى له فی سورة الإسراء فی الآیة السابعة کما ستعرفه بعد قلیل .

عدد آیات سورة الإسراء 111 آیة والکلام عن بنی إسرائیل یبدأ من الآیة الثانیة فإذا قمنا بعد الکلمات من بدایة النبوءة فی الآیة الثانیة (وَآَتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ...) إلى الآیة رقم (7) عند کلمة (وَلِیَدْخُلُواْ) یکون مجموعها یساوی 76 کلمة وهو عمر إسرائیل .

أی 76 سنة هجریة لان کل کلمة فی سورة الإسراء تحسب کسنة کما سیتبین لک لاحقا من هذا الکتاب إن شاء الله تعالى .

عدد الکلمات من بدایة النبوءة فی الآیة الثانیة (وَآَتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ...) إلى آخر ذکر لبنی إسرائیل فی سورة الإسراء (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِکُمْ لَفِیفًا) فی الآیة رقم (104) یساوی 1445 کلمة .

وهی تساوی عدد السنوات من الإسراء إلى عام 1444 هجری عام دخول المسلمین بقیادة الإمام المهدی علیه السلام إلى القدس الشریف فاتحین.

لأن الإسراء حدث قبل الهجرة النبویة بعام واحد أی فی عام 621 میلادیة وبدأت الهجرة النبوی فی عام 622 میلادیة .

 ثُمَّ رَدَدْنَا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَأَمْدَدْنَاکُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِینَ وَجَعَلْنَاکُمْ أَکْثَرَ نَفِیرًا (6)

هذه الآیة تساوی فی حساب الجُمَّل الصغیر67 وفی حساب الجُمَّل التقلیدی 1300

ث ُ+ م َّ+ ر+َ د َ+ د ْ+ ن َ+ ا +  ل َ+ ک ُ+ م ُ+  ا + لْ + کَ + رّ+ ةَ + ع+َ ل َ+ ی + ه+ِ م

5+4+2+4+4+5+1+3+2+4+1+3+2+2+5+7+3+1+5+4 = 67

ث ُ+ مّ َ+ ر + َد َ+ د ْ+ ن َ+ ا +  ل َ+ ک ُ+ م ُ+  ا + ل ْ+ ک َ+ رَ + ةَ+ ع +َ ل َ+ ی ْ+ ه +ِ م

500+40+200+4+4+50+1+30+20+40+1+30+20+200+5+70+30+10+5+40=1300

وهی تشیر إلى ردة الکرة للیهود على من دمرهم أول مرة حسب قول الله تعالى فی الآیة الکریمة وإذا عدنا للتاریخ القدیم لبنی إسرائیل عرفنا انه بسبب فسادهم فی الأرض المقدسة وقتلهم الأنبیاء ومخالفة أوامر الله تعالى کان الجوس علیهم فی المرة الأولى من قبل أعدائهم الذین اجتاحوا المملکتین السابقتین إسرائیل فی الشمال ویهوذا فی الجنوب (جاسوا أی دخلوا أعماق البلاد) ابتداءبالمصریین عن طریق سیناء ثم الأشوریون ثم الکلدانیین  ثم البابلیین ، الذین جاءوا من بلاد ما بین النهرین العراق.

ففی سنة 722ق.م هاجم الأشوریون سکان بلاد ما بین النهرین (العراق) مملکة إسرائیل فی الشمال ودمروها بأکملها وفی سنة 586ق.م زحف الجیش البابلی من بابل (العراق) بقیادة بنوخذنصر على مملکة یهوذا المتبقیة ودمرها وسبا أهلها .

ونلاحظ إن هناک تدمیرین للیهود فی السابق کانا من بلاد ما بین النهرین شارک فی بدایته المصریین لکنهم لم یستطیعوا تدمیر دولة إسرائیل الأولى، وهذا یدل على أن الیهود سیغزون المصریین لکنهم لن یستطیعوا تدمر حکومتهم ، ولان المصریین هم من غزا الیهود أولا فی السابق فکانت ردة الکره علیهم أولا وقبل العراق ، أما العراق فسیدمر على مرحلتین لأنه دمر إسرائیل فی السابق على مرحلتین وهذه هی ردة الکره علیهم التی نحن فی زمانها الآن .

إذا هذا یفسر معنى (ثُمَّ رَدَدْنَا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ) أی إن الیهود سیحاربون کل من حاربهم وآذاهم ودمرهم فی السابق وهم المصریین والعراقیین لیثاروا لأنفسهم وهذا ما حصل إذ إن إسرائیل احتلت سیناء فی حرب الأیام الستة سنة 1967م لکن لم یستطیعوا تدمیر حکومتهم کما أن المصریین فی السابق هاجموا إسرائیل لکن ما استطاعوا تدمیر  حکومتهم .

وکما قلنا إن الآیة تتکلم عن إعادة الکره وبحسب حساب الجُمَّل الصغیر یکون مجموع حسابات الآیة الکریمة (ثُمَّ رَدَدْنَا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ) = 67  أی أن الحرب ستکون عام 1967م.

وأما بالنسبة للعراق الذی دمر إسرائیل الدولة الأولى ثم یهوذا الدولة الثانیة فی السابق سیکون تدمیره على مرحلتین الأولى جزئیة و الثانیة تدمیر شامل وسقوط حکومته، کما فعل العراقیون فی الماضی  وهذا ما حدث ففی سنة 1990م غزا العراق الکویت فکان غزوه للکویت هو الفخ الذی نصب له وتجمعت القوات الأمریکیة والبریطانیة والفرنسیة وکل العالم تقریبا لتدمیره وإخراجه من الکویت وبذلک تحقق للیهود ثأرهم الأول على العراق الذی دمر إسرائیل الأولى سنة 722 ق.م حیث إن القوات الإسرائیلیة شارکت بطیاریها وجنرالاتها فی هذه الحرب ولاحظ أخی قوه الحرب وشراستها وکمیة القنابل التی ألقیت على العراق فی هذه الحرب وکیف إن التحالف الذی تقوده الولایات المتحدة وإسرائیل دمر العراق ومعظم قواته الأساسیة وخسر العراق أکثر من نصف جیشه ومعداته ودمرت البنیة التحتیة للعراق .

والسؤال هنا هل یوجد تاریخ التدمیر الأول لإسرائیل والتدمیر الأول للعراق فی سورة الإسراء الجواب نعم یوجد .

أما بالنسبة إلى التدمیر الأول لإسرائیل على ید العراقیین فی السابق فقد کان عام 722 قبل المیلاد وهو مکتوب فی الآیة رقم (5) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَیْکُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِی بَأْسٍ شَدِیدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّیَارِ وَکَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً) وکلمة (أُولاهُمَا) تشیر إلى تاریخ تدمیر إسرائیل الأولى فی السابق کما سأبینه لکم .

عدد الکلمات من بدایة الکلام عن بنی إسرائیل فی سورة الإسراء (وَآَتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ...) إلى کلمة (أُولاهُمَا) تساوی 38 کلمة وإذا ضربنا العدد 38 فی 19 عدد أحرف بسم الله الرحمن الرحیم یکون الناتج 722 وهو تاریخ تدمیر إسرائیل الأولى .

38 × 19 = 722

أما بالنسبة إلى التدمیر الأول للعراق على ید الإسرائیلیین الذی حصل عام 1990 عند غزو العراق للکویت فهو مکتوب فی الآیة رقم (6) (ثُمَّ رَدَدْنَا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ..)

تساوی حسب حساب الجُمَّل  التقلیدی 1300 وإذا أضفنا لها الرقم 111 وهو مجموع عدد آیات سورة الإسراء یکون الناتج 1411وهو تاریخ غزو العراق للکویت والذی بسببه دمر العراق التدمیر الأول .

 حیث 1300+111=1411 وهی سنة غزو العراق للکویت  بالتاریخ الهجری.

 أی بتاریخ 2/8/1990م الموافق 11/1/1411هجریة  ولاحظ أخی تشابه الأرقام.

وکذلک إذا قمنا بعد الکلمات من بدایة الآیة رقم (5) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا..) إلى نهایة الآیة رقم (104)  (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِکُمْ لَفِیفًا) سنجدها تساوی 1411 کلمة وهذا هو تاریخ غزو العراق للکویت الذی هو (وعد أولاهما) کما أشارت إلیه الآیة الکریمة.

وبعد تحریر الکویت فرض حصارا على العراق لمدة 12سنة تقریبا ثم جاء موعد التدمیر الثانی للعراق  سنة 2003م فقد غزا الأمریکان والبریطانیین العراق بتحریض من إسرائیل ورئیسها شاروون لیثاروا لدولتهم الثانیة یهوذا الذی دمرها بنوخذنصر حاکم بابل عام 586ق.م ولاحظ أخی إن  حتى فرنسا و ألمانیا وروسیا و الصین لم یستطیعوا منع الحرب أو فعل أی شیء وهذا مصداقا لقوله تعالی (وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا کَبِیرًا) لأن الیهود یتحکمون بالکامل فی أمریکا وفی العالم وهذا یحقق قوله تعالى (ثُمَّ رَدَدْنَا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ..) وکلمة علیهم  تدل على أکثر من حرب لأنه تعالى لم یقل علیه بل علیهم وهی تفید الجمع أی أکثر من بلد .

ولاحظ أخی القارئ إن الیهود کانوا مفسدین فی الأرض فدمرهم الله وکذلک عندما عادت الکرة لهم على العراق کان العراق مفسدا فی الأرض فدمره الله تعالى فقد کان حاکمة طاغیة زمانه فقد قتل شعبة من الشیعة والأکراد وغزا إیران والکویت ودمرهما ودمر اقتصادهما واقتصاد العراق واحرق آبار النفط الکویتیة وقتل علماء النجف الأشرف وانتهک کل القوانین وافسد فی العراق هو أولاده والمقربین منه فکان وعد الله بتدمیر المفسدین بعضهم ببعض فی السابق والحاضر. کما قال الله تعالى فی حدیث قدسی (الظالم سیفی انتقم به وانتقم منه).

وقد یسأل سائل هل تاریخ تدمیر العراق الثانی مذکور فی الآیة الکریمة الجواب نعم.

کلمة (الکرة) فی الآیة السادسة رقمها 55 أی إذا قمنا بحساب عدد الکلمات فی سورة الإسراء من بدایة الآیة الثانیة التی تتحدث عن بنی إسرائیل (وَآَتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ) إلى الآیة السادسة عند کلمة (ثُمَّ رَدَدْنَا لَکُمُ الْکَرَّةَ) نجد إن کلمة الکره رقمها 55، وإذا عرفنا أن إسرائیل أنشأة عام 1948م  أذا 1948 + 55 = 2003م أی سیکون تدمیر العراق الثانی بعد 55عام من إنشاء إسرائیل .

ولو قمنا بحساب عدد کلمات سورة الإسراء من الآیة رقم (7) عند بدایة کلمة (وَعْدُ الْآَخِرَةِ  ...) إلى کلمة (وَعْدُ الْآَخِرَةِ ) فی الآیة رقم (104) لوجدناها تساوی  1371 کلمة وهی تساوی عدد السنوات بین وفاة الرسول صلى الله علیه وآله وسلم عام 632 م إلى غزو العراق عام 2003م.

2003 - 632 = 1371 سنة .

ولو قمنا بحساب عدد الکلمات من بدایة الآیة رقم (4)  (وَقَضَیْنَا إِلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ فِی الْکِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِی الأَرْضِ مَرَّتَیْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا کَبِیرًا) إلى نهایة الآیة رقم (104) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِکُمْ لَفِیفًا) من سورة الإسراء لوجدناها تساوی 1424 کلمة وهذا هو تاریخ احتلال العراق الهجری حیث إن عام 2003م هو عام 1424 هجری. فتأمل أخی هذا الأعجاز القرآنی العظیم.

إذا من الآیة رقم (5) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا..) إلى الآیة رقم (7) الکلام فیها عن الحروب التی کانت من قبل على بنی إسرائیل  و ردة الکرة للیهود على من حاربهم فی السابق وفیها أیضا جمیع تواریخ هذه الحروب کما سأبینها لکم بطریقة أخرى.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ

وَآتَیْنَا مُوسَى الْکِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِی إِسْرَائِیلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِی وَکِیلاً (2) ذُرِّیَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ کَانَ عَبْدًا شَکُورًا(3) وَقَضَیْنَا إِلَى بَنِی إِسْرَائِیلَ فِی الْکِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِی الأَرْضِ مَرَّتَیْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا کَبِیرًا (4) فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَیْکُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِی بَأْسٍ شَدِیدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّیَارِ وَکَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَکُمُ الْکَرَّةَ عَلَیْهِمْ وَأَمْدَدْنَاکُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِینَ وَجَعَلْنَاکُمْ أَکْثَرَ نَفِیرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِکُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِیَسُوؤُواْ وُجُوهَکُمْ وَلِیَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ کَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِیُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِیرًا (7)..صدق الله العلی العظیم

لو قمت بعد الکلمات من بدایة الکلام عن بنی إسرائیل فی الآیة رقم (2) إلى کلمة (وعد) فی الآیة رقم (5) لوجدت إن کلمة (وعد) ترتیبها رقم 37  وکلمة (أولاهما) 38  وکلمة (وعد) فی الآیة رقم (7) ترتیبها 72 وکلمة (الآخرة) 73 .

ولو قمنا بضرب الأعداد السابقة بالرقم 19 وهو عدد أحرف بسم الله الرحمن الرحیم سوف نحصل على کثیر من النتائج کما یلی

37 × 19 = 703                                      72 × 19 = 1368

38 × 19 = 722                                      73 × 19 = 1387

وبطرح  722 - 703 = 19             و             1387 - 1368 = 19

وإذا عرفنا أن عدد السنوات منذ إنشاء إسرائیل عام 1948م إلى عام 1967م (حرب الأیام الست) الذی احتل فیه الیهود الضفة الغربیة وقطاع غزة والجولان وسیناء یساوی 19 سنة .

1967 - 1948 = 19 سنة وهو یساوی مجموع حاصل طرح 722  -  703  (وعد أولاهما)

وعدد السنوات منذ غزو العراق عام 2003م إلى عام نهایة إسرائیل 2022م یساوی 19 سنة.

2022  -  2003 = 19 سنة وهو یساوی مجموع حاصل طرح 1387 -  1368 (وعد الآخرة)

لاحظ أخی إن عدد السنوات بین عامین 1967م (حرب الأیام الست) إلى عام 2003 (عام أحتلال العراق) یساوی 36 سنة

2003  -  1967 = 36 سنة

وإذا قمنا بعد الکلمات من بدایة کلمة (أولاهما) إلى کلمة (الآخرة) یکون الناتج 36 کلمة وهو عدد السنوات بین حرب عام 1967م (وعد أولاهما) إلى احتلال العراق عام 2003م (وعد الآخرة) .

إذا من إنشاء إسرائیل إلى حرب الأیام الست یساوی 19 سنة ومن احتلال العراق إلى نهایة إسرائیل یساوی 19 سنة والمدة بینهما = 36 سنة.

ولو قمنا بعد الکلمات من بدایة کلمة (وعد أولاهما) إلى کلمة (الکرة) لوجدناها 19 کلمة وهی تشیر إلى المدة بین إنشاء إسرائیل عام 1948م إلى حرب الأیام الست عام 1967م .

وکذلک لو قمنا بعد الکلمات من بدایة کلمة (الکرة) إلى کلمة (وعد الآخرة) لوجدناها 19 کلمة أیضا وهی تشیر إلى المدة بین غزو العراق عام 2003م إلى نهایة إسرائیل عام 2022م.

إذا بقى لنا حرب احتلال جنوب لبنان عام 1982م .

عدد الکلمات من بدایة الآیة رقم (8) إلى نهایة الآیة رقم (104)  تساوی 1360 کلمة وهی تساوی عدد السنوات من الهجرة النبویة عام 622م إلى احتلال جنوب لبنان عام 1982م.

1982 - 622 = 1360 سنة.

وهناک أمر آخر یدل على أن هناک ضربات مؤلمة و مذلة سوف یتع

/ 0 نظر / 24 بازدید